نِهايـة العَبـَـثــــْ
غالباً ما تسير بنا الأحداث ومتغيرات الزمن باتجاهات وطرق مختلفة, قد لاتتفق مع الهدف والمبتغى الذي قمنا برسمه, وقد يكون ذلك من سنة الحياة وطبيعة الكون.
قد تتقبل هذا الواقع المُرْ لوحدث ذلك لمرّة واحدة أو المرتين أو الثلاث, لكن أن يكون أكثر من ذلك؟
فهذا يعتبر عبثاً غير مقبول, وقد تحاسبك نفسك على عدم مبالاتك واستقرارك على الطريق السليم, وقد تقسو عليك الأيام لكي تعاقبك هي الأخرى أشد العقاب.
ماتشاهدونه أمامكم هو العبث الرابع من المدّونات التي قمت بإنشائها في الفترة الماضية.
أنشئت ثلاث مدونات سابقة.
أكتب وأدوّن وأنطلق كالصاروخ ومن ثمّ أتوقف فجأة.
أكتب وأكتب ولكنّي لا ألبث أن أكتب حتى أتوقف فجأة, وأجدني أمام خيار واحد فقط, وهو إغلاق المدونة ورميها في سلة المهملات.عبث تدويني منقطع النظير ,,,
لا أعلم كيف أصف لكم هذا الجنون.
فأنا لا أستطيع أن أعيش بلا مدونة أو أن أستمر في مدونة واحدة.
لابد من مدونة .. هذا أنا ![]()
…………
لن أعلن توبتي ؟
لماذا عُدت للتدوين؟ ولماذا عدت للعب؟
أسئلة لربّما تكون في مخيلة البعض منكم؟
الجواب وبدون اختصار..
أنني عُدت هذه المرّة والعودُ حميداً.
عُدت وكلّي يعرف لماذا أدوّن وما الهدف من التدوين؟
عدت من جديد, وأنا أملك التصور الكامل لمستقبل هذه المدوّنة, لماذا وُجِدت, وكيف تستمر, وكيف يستفيد منها كل من يطرق أبوابها.
أتيت من جديد وكلّي خبرات سابقة بالمشكلات والأخطاء وبعض الحماقات.
قمت بكتابة الأهداف الرئيسية في دفتري الخاص, وكتبت المنهج والأسلوب الذي سوف أنهجه في هذه المدونة, كتبت بعض الحلول التي يجب أن أسلكها عندما تحيط بي بعض الظروف الطارئة.
سوف يكون لهذه المدونة النصيب العادل من وقتي ومالي وجهدي.
لن يكون هناك مجاملة لشيء ما على الآخر.
لا أريد عبثاً جديداَ, فأنا هنا لأبقى, ولو انتهيت فلن أعود من جديد.
بسم الله مجراها ومرساها ,,,
اليوم وكلّي أمل بالنصر أفتتح مدونتي الرابعة, والتي عاهدت نفسي بأن تكون بداية التدوين الاحترافي والمنهجي.
دمتم بود وأهلاً بكم
عبدالملكـــ 20 – 7 – 1429 هـ