شهر رمضان واستعدادات من كتب الله له بلوغه

رمضان آتي والكل يستعد هناك من يستعد للعبادة وذكر الله تعالى وهناك من يستعد لمشاهدة القنوات التي تبث المسلسلات الهابطة وللأكل والنوم وتضيعة الأوقات , ولكن المهم هو أين ستضع وسأضع نفسي , مع أي الفريقين ؟ نسمع من علمائنا الأفاضل أن رمضان مدرسة ولكن هل فعلاً تعلمنا من مدرسة رمضان السابق أم كنا مع من يتسلق خلف جدرانها لنتهرب من دروسها ؟ هل أصبحت الدنيا أحب وأفضل لدينا من الآخرة ؟ أما أننا في غفلة وسنستفيق غداً منها بعد فوات الأوان ؟ ماذا أعتبر وتعتبر رمضان ؟ أعتبره أنا فرصه للتغير فرصه للتعويض فرصه من الله عز وجل فلا تدري قد يكون هذا آخر رمضان لي ولك .. قد حتى لا نصل إليه ! اسأل الله أن يبلغنا رمضان وأن يرزقنا أجر صيامه وقيامه .. أخيراً قال الله تعالى (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْـزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) فيمدح الله تعالى شهر رمضان لماذا ؟ لأن فيه أنزل الله تعالى القرآن كما أنزل فيه الكتب الإلهية وبقول الله تعالى هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان أي أن هذا القرآن فيه هدى للناس وبينات يبين الله به الحق والباطل وفيه سبيل نجاتنا من عذاب النار وسبيل رحمة الله بدخول الجنة اسأل الله أن يعتقنا من النار وأن يكتبنا من أهل الجنة , فلذلك قد مدح الله تعالى شهر رمضان لأنه أنزل فيه القرآن فمن اسباب عظمة هذا الشهر هو أنه أنزل فيه الله تعالى القرآن فمن باب أولى وعلى الأقل علينا تلاوة هذا القرآن الكريم كثيراً وختمه عدة مرات والتدبر فيه وليس تضييع الأوقات بمشاهدة القنوات والمسلسلات الهابطة والتي هي ليست فقط مضيعة للوقت بل محرمة بما فيها من نساء متبرجات وموسيقى على مدار الحلقات وأفكار مخالفة للإسلام, كذلك قد أمر الله بصيام شهر رمضان والتعبد فيه وتكبيره وشكره على ما أنعمه الله علينا من نعم عظيمة لا تعد ولا تحصى وأفضلها نعمة الهداية التي ذكرها الله عز وجل , جعلني الله وإياكم ممن يستعدون لهذا الشهر العظيم الإستعداد الأمثل والأصوب, غفر الله لي ولكم ولوالدينا ووالديكم.

مواضيع مختارة:

  1. فطر صائماً في رمضان بسهولة ولك مثل أجره!
  2. حين بكى العلامة بن باز رحمه الله
  3. وما قدروا الله حق قدره
  4. اللهم بك أصبحنا

التعليقات 3

  1. الصقر

    بارك الله فيك .. تدوينة رائعة.

  2. most.toufik

    امين يا رب العالمين

  3. أسامة الغامدي

    أسأل الله أن يهدينا لما فيه خير وصلاح .
    وأسأل الله أيضًا أن يهدي ملاك القنوات الفضائية . فقد نسوا أو تناسوا إن كانوا مسلمين أنهم سيحصدون ذنوبًا جراء ما ينشرونه , الله المستعان.

    مردنا إلى التراب
    ولدتك امك يابن آدم باكيًا :: والناس حولك يضحكون سرورا
    فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكوا :: في يوم موتك ضاحكًا مسرورا

    جزاك الله خيرًا أخي عبد الملك وتقبل الله دعاءك .

أضف تعليقاً