أهمية حفظ اللسان وصونه
عن أبو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا ، يهوي بها سبعين خريفا في النار)
يجب على الإنسان ان يهاب الله سبحانه وتعالى فالله عز وجل هو رب العالمين, لماذا لا يحاسب الإنسان على كلامه عندما يتكلم عن ملك الملوك! ألا يجعل ألف حساب وحساب عندما يجد نفسه أمام أحد ملوك الدنيا! فالله أولى أن يحاسب الإنسان على كلامه وأن لا يتجرأ على الله تعالى بشيء لا يليق بجلاله حتى لو كان غير مباشر فكيف بالوصف الواضح المباشر والعياذ بالله.
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قلت (يا رسول الله! وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال : وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال : على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم)
احببت ان اضيف هذا الموضوع لأضيف حديثين من رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين خطورة التحدث بما لا يرضي الله عز وجل فاللسان هو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخطر ما يكب الناس في النار على وجوههم عاذانا الله وإياكم من عذاب النار.
نحن كمسلمين نحب الله أكثر من كل شي أكثر من أنفسنا وأكثر من أموالنا ومن أهلينا والناس أجمعين, فيجب ان تكون لمحبتنا لله تعالى عدم قبول ما لا يرضي الله.
سبب كتابتي لهذا الموضوع المهم هو إطلاعي على هذا الخبر:
بن بخيت على قناة الاقتصادية يتجرأ على الله (إيجاز – الرياض)
في حوار على قناة الاقتصادية – المستغرب ظهور مثل هذه الاطروحات على شاشتها – أجراه مدير البرامج ياسر العمرو مع الكاتب بجريدة الجزيرة عبد الله بن بخيت أمس أثناء مقابلة له في معرض الكتاب بالرياض.
كان يتكلم بن بخيت عن فسح الكتب وأثناء حديثه قال: (لما يمنع من وزارة الإعلام ربك ما يقواهم, يمنعهم) ثم ضحك بعدها بشكل غير لائق!! في جرأة غريبة على الله عز وجل.
وجاء نص كلامه: (مجرد موظف يقلب، أنا اعتقد أنه لا يفسح وخلاص انتهى الكتاب، – وأضاف موجهًا كلامه للمحاور _ يعني يمكن يصير بيني وبينك مشكله وألغيك، أو أني ما حبك ككاتب وألغيك أيضًا، اعتبارات سيئة, وبعدين لما يمنع من وزارة الإعلام ربك ما يقواهم، يمنعهم).
وتساءل مراقبون أليس أجدر بالمتكلم أن يختار العبارات المناسبة في الطرح, خصوصًا وهو على شاشة يشاهدها العام والخاص؟ وماذا يكون تأثير مثل هذه العبارات المنكرة على الصغار والكبار؟
حين بكى العلامة بن باز رحمه الله
اللهم اني اشهد الله ان محمد صلى الله عليه وسلم احب إلي من نفسي ومالي وأهلي والناس أجمعين.
اللهم إجمعنا به في الحوض اللهم آمين.
كم وددنا اننا رأيناك وعايشنا لقياك كيف لا وهو أحسن الخلق كيف لا.
لو عرفت رجلاً ذو ابتسامة دائمة ذو أخلاق عالية دائماً مع الحق وبالمؤمنين رؤف رحيم كيف لا تحبه وتقدره فما بالك من يملك هذه الصفات وأكثر.
أليس من المفترض ان نحبه ونقتدي به؟
وقد بعث إلينا وقد أكرمنا الله أن جعلنا من أمته فأمة محمد أول أمة من تدخل الجنة.
اترك اجابة هذا السؤال لك أخي الحبيب.
اسأل الله أن يرحم شيخنا الفاضل بن باز وأن يجزيه خير الجزاء على علمه النافع والذي لا زال يستفاد منه حتى الأن شباب هذه الأمة من خلال موقعه الإلكتروني – موقع سماحة الشيخ بن باز رحمه الله -.
150000 حالة وفاة يومياً
هل تعلم أن هناك مئة وخمسون ألف حالة وفاة شخص تقريباً كل يوم!, نعم إن الحياة قصيرة جداً لا خلود وكل شيء هالك إلا وجهه سبحانه.
الأسبوع هذا سمعت عن خبر وفاة اثنان من الزملاء والأقارب الله يرحمهم ويغفر لهم ويعفوا عنهم ويسكنهم فسيح جناته يا سبحان الله احدهم لم يصل إلى عمر الـ 25 سنه,
(وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)
يجب ان لا نكون في غفلة حتى يأتينا اليقين!
أذكركم ونفسي بتقوى الله والحرص على طاعته والإلتزام بما أمرنا به والبعد عن ما نهانا عنه.
سبحانك ربنا إنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين…


