مثل هذه المقالات لطالما كانت تحفزني لترك المعاصي والإقبال على الطاعات والحمد لله كان لها تأثير بالغ حتى وإن كان بعد فترة طويلة وكذلك المحاظرات والدروس العلمية الإسلامية أعجبتني هذه المقالة التي أتتني على البريد ووجدتها ايضاً في موقع صيد الفوائد لعبدالكريم الكاتب وهي مقالة تصيب الحقيقة فيجب على كل مسلم ان يزيد من مستوى الإيمان لديه ويزيد من حرصه على ترك المعاصي الكثيرة والتي لا يعلم عظمها إلا الله سبحانه وعلى أن لا يلقي اللوم على شخص آخر فكلنا محاسبين بأنفسنا وأعمالنا فيجب علينا تقوى الله حق التقوى.
إليكم المقال:
بينما كنت مهموما أتابع أخبار المسلمين وما أصابهم من مصائب، خاطبتني نفسي قائلة: يا هذا، أنت من يؤخر النصر عن هذه الأمة، بل وأنت سبب رئيس في كل البلاء الذي نحن فيه!
قلت لها: أيا نفسي كيف ذاك وأنا عبد ضعيف لا أملك سلطة ولا قوة، لو أمرت المسلمين ما ائتمروا ولو نصحتم ما انتصحوا ..
إنني عندما أرى المواقع الإسلامية التي يجتهدون فيها أصحابها ليل نهار يأتيني شعور رائع يسعدني كثيراً لما يقوم به أصحاب هذه المواقع من خدمة للإسلام والمسلمين وكم أغبطهم على ذلك كثيراً نسأل الله أن يرزقنا الصلاح والفلاح.
ولكن هذا لا يعني أننا لا نبدأ بمواكبة ما ينجزونه رغم الفارق البعيد والكبير من العلم وكمية المحتوى والتخصص إلا أننا والحمد لله مسلمون ومأمورون بالدعوة والإرشاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقد قال الله تعالى (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في هذه الآية (من سره أن يكون من هذه الأمة فليؤدي شرط الله فيها) فنسأل الله أن يجعلنا من الذين وصفهم الله بأنهم خير أمة وذلك بشرط الله عز وجل.
التذكير من أشد الأمور التي تنفع المؤمن حيث قال الله تعالى (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) فلماذا لا نذكر أنفسنا وإخواننا أحبابنا إلى الخير وإلى طاعة رب العباد والبعد عن معصيته.
موضوعي هنا أتكلم فيه عن خدمة الإسلام والمسلمين في مدوناتنا وفي مواقعنا أو على سبيل مثال آخر في تويتر أو في الفيس بوك أو في أي مكان أنا و أنت نكون متواجدون فيه, كيف نخدم الإسلام والمسلمين؟, بكل بساطة ذكرهم بتقوا الله او ذكرهم بذكر الله سبحانه أو ذكرهم بأحد الطاعات كصلاة الضحى إذا حان وقتها أو كصيام أيام البيض على سبيل المثال وإلى آخره وستجد أنك ساعدت نفسك أيضاً بتذكيرها..
فماذا تنتظرون؟ كلنا سنلقى الله وسنحاسب فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن عمره فيما أفناه ، وعن علمه فيما فعل ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن جسمه فيما أبلاه)
نقطة أخيرة أود التذكير فيها وهي ((النية الصالحة)) هي من أهم الأمور التي يجب على كل مسلم أن تكون في قلبه فمثلاً يذهب إلى العمل ونيته أنه يطلب الرزق الحلال من الله وأن يقوم على رعاية أسرته وحفظ حقوقها بالإنفاق عليهم وهكذا.
وكذلك مثلاً عندما تكتب تدوينة جديدة فلتحرص على أن تكون فيها ما يرضي الله وأن تكون نيتك منها صالحة مثلاً عندما تطرح درس جديد تكون نيتك فيها أن تفيد إخوانك المسلمين فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) , وهكذا فيمكنك من جميع أعمالك اليوميه أن تجعلها خالصة لوجهه الكريم وذلك بأن تكون نيتك كاملة صالحة وأن تطلب بها رضى الله.
رغم أنني قلت في نفسي بأنني لن أطيل هذه التدوينة لكي لا أكثر عليكم إلا أن الموضوع ذو شجون ومهم جداً جداً.
وشكراً لك لقراءة هذه السطور أرجوا أن تكون من (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الأَلْبَابِ)
موقع جميل يحتوي على مواقع إسلامية مميزة بصورة مرتبة وجميلة, أرجوا المشاركة فيه باقتراح مواقع إسلامية مميزة أعجبتكم, يمكنك وضع الموقع في الصفحة الرئيسية من متصفحك إذا كنت تود ذلك ليساعدك هذا في تصفح المواقع الإسلامية كقراءة القرآن والأحاديث وغيرها في اوقات مختلفة, كما يمكنك المشاركة في نشر الموقع من خلال حسابك في الشبكات الإجتماعية أو من خلال نشر الرابط في كل مكان أو من خلال وضع رابط بسيط في موقعك/مدونتك.
<a href="http://www.islamcloud.com" title="سحابة الإسلام - دليل مواقع إسلامية مميزة">سحابة الإسلام</a>
إذا كنت تود الحصول على تصميم بانر يليق بموقعك او مدونتك يرجى وضع رابط مدونتك/موقعك مع تحديد المكان المناسب لك لتصميم بانر مناسب بالحجم الذي تريده كما فعلت انا في مدونتي :
برجاء نشر الموقع و المشاركة فيه بإضافة المواقع الإسلامية فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من دل على خير فله مثل أجر فاعله)
اللهم اني اشهد الله ان محمد صلى الله عليه وسلم احب إلي من نفسي ومالي وأهلي والناس أجمعين.
اللهم إجمعنا به في الحوض اللهم آمين.
كم وددنا اننا رأيناك وعايشنا لقياك كيف لا وهو أحسن الخلق كيف لا.
لو عرفت رجلاً ذو ابتسامة دائمة ذو أخلاق عالية دائماً مع الحق وبالمؤمنين رؤف رحيم كيف لا تحبه وتقدره فما بالك من يملك هذه الصفات وأكثر.
أليس من المفترض ان نحبه ونقتدي به؟
وقد بعث إلينا وقد أكرمنا الله أن جعلنا من أمته فأمة محمد أول أمة من تدخل الجنة.
اترك اجابة هذا السؤال لك أخي الحبيب.
اسأل الله أن يرحم شيخنا الفاضل بن باز وأن يجزيه خير الجزاء على علمه النافع والذي لا زال يستفاد منه حتى الأن شباب هذه الأمة من خلال موقعه الإلكتروني – موقع سماحة الشيخ بن باز رحمه الله -.
هل تعلم أن هناك مئة وخمسون ألف حالة وفاة شخص تقريباً كل يوم!, نعم إن الحياة قصيرة جداً لا خلود وكل شيء هالك إلا وجهه سبحانه.
الأسبوع هذا سمعت عن خبر وفاة اثنان من الزملاء والأقارب الله يرحمهم ويغفر لهم ويعفوا عنهم ويسكنهم فسيح جناته يا سبحان الله احدهم لم يصل إلى عمر الـ 25 سنه,
(وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)
يجب ان لا نكون في غفلة حتى يأتينا اليقين!
أذكركم ونفسي بتقوى الله والحرص على طاعته والإلتزام بما أمرنا به والبعد عن ما نهانا عنه.
سبحانك ربنا إنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين…